الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء

مقدمة الكتاب 11

الفردوس الأعلى

خلال هذا واصلنا السعي لنشر عدة كتب مهمة وأشرفنا على تصحيحها « كالوساطة » للقاضي الجرجاني و « معلم الإصابة » في الكاتب والكتابة وديوان السيد الحبوبي و « سحر بابل » وغيرها ثم عدنا إلى النجف الأشرف سنة 1332 ه‍ أوائل الحرب العالمية الأولى والجأونا إلى الإرشاد والدعوة وسافرنا للجهاد عدة مرات حتى إذا وضعت الحرب أوزارها وانتقل أستاذنا السيد الإمام الكاظم إلى جوار ربه وتحملنا أعباء وصيته مع الأخ المرحوم أعلى الله مقامه الذي اجتهدنا معه في تنقيح تأليف « العروة الوثقى » وطبعها مرتين في حياته وكانت مرجعية الأمامية في عموم الأقطار قد انتهت إليه رضوان الله عليه ، وعلينا كان يعول في جميع فهماته ولا يضع ثقته عند غيرنا وإلينا يرجع كل مرافعة تنشر عنده فيحكم بحكمنا ويقضى بقضائنا ولا